أخصائية تخاطب أ. نهى رضوان

منتدى لكل المواضيع التي تخص التخاطب وزيادة الحصيلة اللغوية وتنمية المهارات للأطفال
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث صعوبات التعلم الجزء الرابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نهى رضوان
Admin


المساهمات : 106
تاريخ التسجيل : 29/12/2011

مُساهمةموضوع: بحث صعوبات التعلم الجزء الرابع   الأحد فبراير 09, 2014 9:21 pm

استراتيجية استخدام الوسائل السمعية والبصرية
لذوي صعوبات التعلم وبطيئي التعلم

إن استخدام الوسائل السمعية البصرية ليس فكرة حديثه، ترتبط بالتعليم المعاصر فقد استخدم قدماء المصريين وقدماء الإغريق" الرحلة" كوسيلة تعلم، ومنذ 500 عام نادى ايرازمس بأهمية استخدام الصور والأشياء في التعلم، وأكد روسو على أهمية الخبرة المباشرة في تعليم الطفل، وانتقد أساليب
التعليم الشائعة في ذلك الوقت " القائمة على الحفظ والاستظهار"
وتؤكد الدراسات التربوية على "أن الخبرة الحسية هي أساس معرفتنا للعالم من حولنا وتحقق توافقا مع البيئة التي نعيش فيها، والمعرفة والتوافق نتيجتان للإدراك".
ولكي نفهم دور التعلم والتعليم والوسائل في تنمية هذه الوظيفة ندرك أنها أدوات وطرق يمكن بواسطتها أن نوفر للتلاميذ هذه الخبرات الحماسية الضرورية للتعلم، وتزداد أهمية الوسائل السمعية البصرية في التربية والتعليم انطلاقا من الفهم العلمي لطبيعة الإدراك، من وجهة نظر علم النفس
وعلم الاتصال وبعض الأساسيات العامة في نظريات الإدراك والاتصال والتعلم.
فالإنسان يعي ما حوله باستخدام الحواس فالعين والأذن وأطراف الأعصاب تحت الجلد من أول وسائط اتصال الإنسان بالبيئة وهي تحتل مع باقي الحواس الأخرى أدوات الإدراك، أي أن هذه أدوات تجمع المعلومات وترسلها إلى جهازنا العصبي الذي يحولها إلى نبضات، كهربية تتطلب سلسلة من العمليات الكهربية والكيميائية في المخ ينتج عنها الإدراك الداخلي بالشيء أو الحدث، أي أن الإدراك يلي الاتصال والاتصال يؤدي إلى التعلم.
ولقد أجرى مالكوم فليمنج مراجعة شاملة لكل ما كتب عن الإدراك ثم استخلص من الدراسات والنتائج والتعميمات عددا من المبادئ الحسية لتصميم الوسائل التعليمية وحدد فليمج في كتابه 61 مبدأ اعتبرت من الركائز التربوية في تصميم الوسائل التعليمية وأثرت الأدب التربوي في هذا الجانب.
وقد توصل كل من هانزكوش و مالكوم ماكلين في بحث آخر لهما إلى أن الأشياء ذات الارتباط الوثيق بالتجربة الشخصية الماضية تسيطر على الإدراك أكثر من الأشياء الغريبة وغير المعتادة، وأن التجارب المشتركة تنتج معان مشتركة مما يسهل الاتصال.
لذا فقد تأسس مجال السمع بصريات على فرضية هامة هي أن الناس يتعلمون عن طريق ما يدركون وتعميم السمع بصريات يؤدي إلى تجارب مشتركة.
وتؤكد الدراسات التربوية أننا نتعلم إدراك الأشياء والتمييز بينها وأن تحسين الإدراك ممكن عن طريق التعلم رغم أننا لا نحسن القدرة على الإحساس، ولكننا نحسن من استخدام هذه القدرات.
ومن خلال زيادة الاهتمام في الآونة الأخيرة بمشكلات الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهم فئتي بطيئي التعلم، وصعوبات التعلم الذين نستطيع القول أن طبيعة مشكلة هؤلاء الطلبة التعليمية هي مشكلات إدراكية أساسا، يزداد الاهتمام بالوسائل السمعية البصرية، إذ تحتل الوسائل السمعية البصرية دورا مهما في تنظيم تعلم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ليس فقط باعتبارها موادا حسية أو شبه حسية تساعد على توفير مناخ تعلمي أفضل من حيث الوقت الكافي والنشاط الملائم لأنماط التعلم المختلفة لمساعدتهم على تحصيل المعرفة والنمو التربوي السليم، وليس باعتبار الوسائل السمعية البصرية تسهم بطرق عديدة معروفة في تحسين التعلم عندما نعمل على نقلها من عنصر مساعد إلى عنصر عضوي لا ينفصل عن الخطة الجديدة للعملية التعلمية، وإنما أيضا لأنها الأداة الرئيسة التي تعتمدها المعلمة في تنظيم الموقف التعليمي مستخدمة استراتيجيات التدريس المباشر، ويتم تنفيذ الموقف التعليمي بواسطة التعليم الفردي والجماعي.
خلال النظرة التربوية الحديثة التي تشير إلى تغير أدوار المعنيين في العملية التربوية ومواقعهم، فإن السمة المشتركة لطرق التعليم الحديث هي التركيز على الدارس وعلى استجابته.
وقد أصبح الاهتمام بكيف يتعلم الإنسان بدلا من ماذا يتعلم، وكذلك التغير الكبير الذي طرأ على المعلم، من ملقن إلى منظم- للموقف التعليمي- وبالتالي فإن تغيرا أساسيا طرأ على الوسائل السمعية البصرية من دور المعين في العملية التعليمية، أي تعين المعلم على توضيح ما يصعب على الشرح النظري وتوضيحه إلى الاهتمام بعملية الاتصال التعليمية، واستقر التركيز أخيرا على الفهم الأعمق والأشمل للوسائل السمعية البصرية، أي على تكنولوجيا التعلم من حيث هو أسلوب في العمل وطريقة في التفكير وحل المشكلات حيث تشكل وسائط الاتصال عنصرا أساسيا أثناء تخطيط الدرس وتنظيم للموقف التعليمي/ التعلمي مصدرا من مصادر التعلم ذاته ومحورا للنشاطات التعليمية/ التعلمية

الأهداف المنشودة والنتائج المتوقعة:
1- التعرف على مفهوم الوسائل السمعية البصرية
2- معرفة الكفايات التي ينبغي لمعلم المرحلة الأساسية امتلاكها لتفعيل دور الوسائل السمعية البصرية في التعليم/ التعلم الكيفي.
3- اكتساب المعرفة اللازمة بالمعايير والأسس التي تعتمد عند اختيار الوسائل السمعية البصرية في مجال التربية الخاصة.
4- مزيد من المعرفة بخصائص كل وسيلة واستراتيجيات التعليم أو التعلم المستخدمة في تعليم ذوي المشكلات التعليمية بما يتناسب وخصائص المتعلمين ودور كل منها في تعليم القراءة والكتابة ضمن المستوى الآلي والإبداعي.
5- تبني الاستخدام الوظيفي الفعال للوسائل السمعية البصرية باعتبارها مادة تعليمية/ تعلمية ومصدرا للمعرفة ومحورا لنشاطات التلاميذ.
6- المزيد من المعرفة واكتساب كفايات التخطيط لإنتاج الوسائل التعليمية.
7- المزيد من المعرفة بالوسائل السمعية البصرية المتوفرة بشكل طبيعي في مدارسنا واستخدامها بشكل فعال وفق معايير محددة.

مفهوم الوسائل السمعية البصرية:
تعرف الوسائل السمعية البصرية " بأنها الأدوات والطرق المختلفة التي تستخدم في المواقف التعليمية والتي لا تعتمد كليا على فهم الكلمات والرموز والأرقام"
كما تعرف "بأنها أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم وتوضيح معاني كلمات المعلم وشرح الأفكار لتدريب الدارسين على المهارات وإكسابهم العادات وتنمية الاتجاهات دون الاعتماد الأساسي من جانب المعلم على استخدام الألفاظ والرموز والأرقام".
لقد تأسس مجال السمع بصريات على فرضية هامة هي أن الناس يتعلمون عن طريق ما يدركون، أي أن الإدراك هو ثمرة الاتصال مع العالم من حولنا .

دور الوسائل السمعية البصرية في التعلم/ التعليم الفعال:
تسهم المواد السمعية البصرية بوسائل عديدة ومعروفة في تحسين التعلم حالما نعمل على نقلها من عنصر مساعد إلى عنصر عضوي لا ينفصل عن الخطة الجديدة للعملية التعليمية. والوسائط المستخدمة ضمن الخطة التعليمية تحددها متطلبات الأهداف والمحتوى وطرائق التدريس والتقويم.
إن الفهم القديم عن السمع بصريات كوسيلة تستكمل بها العملية التعليمية والاعتماد الأساسي على اللفظية لتحقيق أهداف المناهج لم تعد كافية ولا معقوله لتحقيق النتاجات التعلمية والتربوية المنشودة.
لذا لا بد للمعلم أن يتقن إلى جانب استخدام اللغة اللفظية وسائل
اتصال أخرى سمعية وبصرية تناسب مختلف أنماط المتعلمين، والعقل
بجانبيه الأيمن والأيسر وخصائص كل منهما وتقول إحدى النشرات أننا
نتعلم :
82% مما نتعلمه عن طريق البصر
11% مما نتعلمه عن طريق السمح
2.5%مما نتعلمه عن طريق الشم
1,5% مما نتعلمه عن طريق اللمس
1% مما نتعلمه عن طريق الذوق
ولهذا فإن منحى تعدد الوسائل الحسيه والسمعية والبصرية هو الأمثل في التعليم وخاصة لذوي مشكلات التعلم. ويحقق استخدام الوسائل السمعية البصرية مزايا وفوائد كثيرة إذا استخدمت استخداما فعالا وأحسن إعداد أنشطتها وتم اختيارها وفق معايير سنوردها لاحقا.
ومن هذه المزايا والفوائد:
1- توفير الخبرات الحسية للتلاميذ فتساعدهم على تكوين مدركات سليمة.
2- تجذب تركيز وانتباه التلاميذ وذلك لما تضفيه على التعليم من حيوية وواقعية.
3- زيادة تشويق التلاميذ وإثارة اهتمامهم لمتابعة التعلم إلى درجة كبيرة.
4- زيادة فرص النشاط الذاتي للتلاميذ ومضاعفة فاعليتهم وايجابيتهم.
5- تسريع عملية التعلم والتعليم وتوفير وقت كل من المتعلم والمعلم لأنشطة أخرى.
6- إكساب التلاميذ خبرات أعمق وأبقى أثرا.
7- توفير الكثير من الجهد في التعليم، والحصول على تعلم فعال.
8- تخطي حدود الزمان والمكان والإمكانات المادية.
9- زيادة ترابط الأفكار والخبرات.
10-زيادة معدل التعلم فهي تقدم للطلبة تجارب هامة.
11-تجعل التعليم الفردي أكثر بساطة فهي تقدم العديد من الطرق
البديلة المصاحبة للمصادر مما يسهل تعلم الطالب وفق سرعته وقدرته
وميوله.
12-تجعل عملية التعلم مباشرة، إذا تلغي الفجوة بين عالمين، داخل
الصف وخارجه من خلال التجربة التي توفرها هذه المصادر.
13- توفر الأساس المادي المحسوس للتفكير الإدراكي الحسي.
14- تشبع الميل إلى اللعب وخاصة في الأعمار الصغيرة.
15.تسهم في نمو المعاني ، إذ تربط بين الألفاظ ومدلولاتها وتزود التلاميذ بالثروة اللغوية.
16. تساعد على التفكير المتسق والمتسلسل.
17. تزيد من فرص التذكر، إذ تربط بين الخبرات القديمة والجديدة ومن خلال إشراك عدد أكبر من الحواس في استخدامها.
18- توفر فرصة للتعلم ذي معنى.
19. تنمي اتجاهات إيجابية وعلاقات تعاونيه.
20- تجعل خبرات التلاميذ باقية الأثر، من خلال توفير التجربة الحسية ومخاطبة أكثر من حاسة في آن واحد.
21-تزيد من حاجة المتعلم لاستخدام اللغة في سبيل وصف مشاهداته وتقلل من حاجة المعلم في الاعتماد على اللغة واللفظية الزائدة.
وتشير إحدى الدراسات إلى أننا نتذكر:
10% مما نقرأ
20 % مما نسمع
30% مما نرى
50 % مما نرى ونسمع
80% مما نقول

معايير اختيار الوسائل السمعية البصرية:
إن نجاح أي موقف تعليمي في مساعدة المتعلم على تحقيق الأهداف المخططة، يعتمد إلى حد كبير على حسن اختيار الوسيلة التعليمية/ التعلمية.
ولكل وسيلة خصائصها التي تجعلها أكثر ملائمة للأهداف المخططة ولخصائص المتعلمين وقدراتهم وميولهم وحاجاتهم ومنها :
1- تعبير الوسيلة عن الرسالة المراد نقلها، (صلة محتوى الرسالة بموضوع
التعلم).
2- ارتباط الوسيلة بالهدف/ الأهداف المحددة المطلوب تحقيقها باستخدامها.
3- ملائمة الوسيلة لنوع الخبرة الحسية والنشاطات التعليمية/ التعلمية
المخططة.
4- تميزها بالوضوح والبساطة، وتركيزها حول فكرتها الأساسية.
5- مناسبة للاستخدام الفردي، الجماعي.
6- يتبعها التلميذ برغبة وشوق.
7- مناسبة لخصائص المتعلمين النمائية وخبراتهم السابقة وقدراتهم وظروف
بيئتهم.
8- تلبي حاجة حقيقية لدى المتعلم.
9- استخدامها مصدرا للتعلم ومحورا ولنشاط التلاميذ.
10- استخداماتها في الوقت المناسب.
11- فاعليتها في تحقيق الأهداف توازي الجهود والتكلفة التي صرفت على إعدادها.
12- تحتاج إلى دليل أو توضيح للاستخدام.
13. متانتها، ألوانها، وضوحها ( بناء الوسيلة).
14. تخدم لمدة زمنية توازي الجهد والتكلفة.
15. وجود فرق أدائي باستخدامها عن غيرها.
16. توظف بأكثر من طريقة لتناسب أنماط المتعلمين.
17. تقوي روح التعاون والمشاركة بين المجموعة أو الأفراد.
18. توفر تغذية راجعة فورية للمتعلم.
19. توفر خبرات حقيقية تثير النشاط الذاتي .
20. تسهم في نمو المعاني وتزويد التلاميذ بالثروة اللغوية.
21. يمكن تحويلها إلى لعبة مثيرة لتحقيق نفس الهدف.
22. تستخدم لأغراض محددة علما أن المتعلم يشارك بنشاطه في
إحيائها.
23. صحة وسلامة المعلومات التي تنقلها ودقتها وحداثتها.
24. توفر خبرة واقعية من خلال مراعاة دقة الرسم ومقياسه.
25. تراعي التوازن في محتوياتها بين الصورة والألفاظ.
26. مناسبة المساحة لمضمونها وما في داخلها.
27. يمكن حفظها بيسر وسهولة.
28. تغطي الأهداف بتسلسل من البسيط إلى المركب.
29. تحقق التتابع وتطور الخبرة لدى المتعلم.
30. مناسبة الألوان والحجم والعمق لطبيعة الاستخدام.
الجمع بين أكثر من وسيط سمعي بصري:
حيث أن المتعلمين يتعلمون بطرق مختلفة فلا بد من توفير أساليب بديلة للتعلم من خلال تنويع المصادر.
ويعتبر كل وسيط يختلف عن الآخر في طريقة خدمة الأهداف التعليمية المرجوة.
ويدعم هذا الاستخدام القدرة على التذكر وخاصة لدى ذوي المشكلات التعلمية البصرية وتعتبر الأهداف التي تخدمها ( أي الشكل النهائي للسمع بصريات) نقطة هامة في تنظيم الموقف التعليمي.

وهذه النظم والمجالات:
أولا : المجال المعرفي ( مستويات من الأنشطة الفكرية):
1. المعرفة ( استعادة المعلومة)
2. الفهم ( تفسير المعلومة)
3. التطبيق ( استخدام المعلومة)
4. التحليل ( تجزئة المعلومات إلى أقسام وتفريعات صغيرة)
5. التركيب ( ضم العناصر لتكوين بنود كلية جديدة)
6. الحكم والاستنتاج
ثانيا: المجال الوجداني ( مستويات تتصل بالمواقف والاهتمامات والمشاركة:
1. التلقي ( جذب انتباه الدارس)
2. الاستجابة
3. التقييم
4. التنظيم
5. القيمة الكلية
ثالثا: المجال النفس حركي:
1. حركة كبرى ( ذراعان كتفان قدمان ساقان).
2. حركة منسقة دقيقة( اليد والعين، اليد والأذن، اليد والعين
والقدم)
3. اتصال صامت ( تعبير بالوجه، إشارات، حركة الجسم)
4. سلوك ناطق ( تنسيق الصوت والإشارة)

المفاهيم السيكولوجية والمبادئ المتصلة بالوسائل السمعية البصرية:
لقد ركز العالم النفساني كاربنتر وخبير بحوث التعليم ادجار ديل في تفسيراتهما لعدد من المفاهيم السيكولوجية على مبادئ هامة يجب أن تؤخذ بالاعتبار عند التخطيط للمواد السمعية البصرية، وتتصل بالتعلم ، ومنها :
• القوى المحفزة عند الدارس كالحاجة والمصلحة وإدارة التعليم
• مفهوم الارتباط الشخصي، أي أن فاعلية مادة التعليم تعتمد على درجة ارتباطها الشخصي ومغزاها لكل دارس بمفرده، وإن إنتاج الوسائل التعليمية يتطلب حكما مسبقا على مدى ارتباطها بالأفراد واهتماماتهم وقدراتهم.
• التنظيم أننا نتعلم معلومات أكثر بدرجة تحمل أكبر فيما لو كان التنظيم مسيطرا على عمليات التعلم.
• المشاركة والممارسة إن التعلم حركة ونشاط ذهني ، فعلى السمع بصريات أن توفر الفرصة للمشاركة الحرة والممارسة المفتوحة.
إن الأشياء الجديدة لا يتم تعلمها من الوهلة الأولى، ولا بد من التكرار للمساعدة على دعم وتعزيز التعلم، وبالتالي تثبيت وترسيخ المعلومة المقدمة للتلاميذ، والتنويع يحفز على الاهتمام ويجذب الانتباه ويوسع نطاق التعلم ويساعد على سهولة تعلمهم واستخدام ما تعلموه في مجالات أوسع بصورة فعالة، فإذا اقترن التكرار بالتنويع فإنه يوفر الوقت الذي يستغرقه التعلم.
إن سرعة معرفة النتيجة تزيد من التعلم وتساعد عليه وكذلك المعلومات المتوفرة عن الأداء الجيد.

خطوات التخطيط لإنتاج الوسائل السمعية البصرية:
على الرغم من أن إنتاج كل وسيلة سمعية بصرية يحتاج لبعض المهارات الخاصة إلا أنها جميعا تشترك في الخطوات التالية:
1. تحديد الرسالة والحاجة إليها
2. تحديد الفئة المستهدفة وخصائصها وقدراتها وميولها وحاجاتها
3. تحديد الأهداف أو النتاجات السلوكية التي ستعمل الوسيلة على تحقيقها
4. تحديد الوسيلة المقدمة
5. بناء التصميم وإعداد المخطط التمهيدي
6. توفير المستلزمات البشرية والمهارات والخبرات
7. توفير المستلزمات المادية اللازمة لإنتاجها ودراسة جدواها من
حيث حجم التكلفة والجهد.
8. عرض المخطط على مختصين لتعديلها أو تطويرها إذا لزم الأمر
9. تنفيذها
10. تجربتها على عينة من الفئة المستهدفة
11. تعميمها واستخدامها، ثم المتابعة للحصول على المردود التطويري.

الوسائل السمعية البصرية في تعليم مهارات القراءة والكتابة لبطيئي
التعلم:
تتركز الوسائل السمعية البصرية بشكل أساسي على محورين رئيسيين هما:
- المحور البصري
- المحور السمعي
وتشير الدراسات إلى أن القراءة تمر بمرحلتين:
أولا: المرحلة الآلية:
مرحلة الآلية هي معرفة أصوات الحروف وإجادة نطق الكلمة وحسن أداء العبارة.
ثانيا: مرحلة القراءة الخلاقة:
ولا يتم في مرحلة القراءة الخلاقة فهم المعلومات الحرفية فحسب، بل وما يمكن أن تولده تلك المعاني من إرجاع ذهنية تساعد على فهم ما يقرأ فهما صحيحا ونقده وتحليله.
في الحلقة الأساسية علينا أن نحقق أهداف المرحلة الآلية بشكل اتقاني، ونحاول قدر الإمكان الارتقاء بالتلميذ إلى مستوى المرحلة الثانية أي
مرحلة القراءة الخلاقة، ولكننا غالبا لا نصل إلى مستوى جيد من القراءة
المتصلة الجاهرة مع الفهم والاستيعاب لما يقرأ لدى الطلبة ذوي المشكلات
التعليمية.

وتشتمل المهارات اللغوية بشكل عام:
1- مهارة الاستماع:
تعتبر مهارة الاستماع سابقة لمهارة القراءة، وعادة ما تهمل من جانب المدارس مع أنه لا بد من التدرب عليها، فهي من أهم المهارات اللغوية، وقد يكون عدم التدرب عليها سببا لضعف قدرة التلاميذ على التركيز والانتباه.
2- مهارة التعبير الشفوي:
عملية إخراج الكلام وتحقيق الأهداف من هذه الجمل والكلمات المراد تحقيقها لا بد من أن تتوفر لدى المتحدث:
أ -مهارات التعرف والتمييز.
ب - وعيا إدراكيا نسبيا لمدلول الكلمات.
ج- القدرة على تجميع الكلمات بعضها إلى بعض لتشكيل فكرة والتحدث عنها.
د-القدرة على استخدام التوضيحات.
هـ -ربط الأفكار وتسلسلها ووضوح الصوت.
3- مهارة القراءة:
تشتمل القراءة على عمليات ذهنية وحركية ولا بد من توفر شروط معينة من النضج العضوي والإدراكي الحركي البصري والسمعي الصوتي، والإدراك المكاني، ولا يرتبط نجاح الطفل في القراءة بهذه الشروط وحدها، وإنما بالوسائل المتبعة في تعليم القراءة، إذ تلعب دورا في تنمية مهارة القراءة أو تعطيلها.
وهناك ما يعرف " بالتخلف القرائي" ويتضمن:
1- القصور في فهم المقروء وإدراك العلاقات والمعاني والأفكار أو التعبير
عنه.
2- البطء في القراءة
3- النطق المعيب
4- عدم ضبط الألفاظ
4- مهارة الكتابة
وتشمل المهارات التالية:
أ -الكتابة الصحيحة ، ورسم الحرف رسما صحيحا
ب -وضوح الخط
ج- التعبير عن الأفكار بوضوح
انطلاقا من تحديد هذه العناصر وطبيعة المشكلات الإدراكية المرتبطة بمهارات القراءة والكتابة، فإننا نستخدم في تعليم ذوي المشكلات التعليمية بطاقات التجزئة الخطية والتمييز السمعي ويشترط فيها:
1- معرفة الطالب للصورة المتضمنة في الوسيلة السمعية البصرية
2- التدرب على الاتجاه من اليمين إلى اليسار
3- التدرب على تمييز وتتابع الأصوات
4- التدرب على تمييز وتتابع الأشكال
5- إجراء المطابقة بين زمن وقوع الصوت ومكانه في الكلمة.
وبالرغم من أن التدرج المنطقي في تركيب اللغة هو من الحرف إلى المقطع فالكلمة فالجملة، فإن التدرج السيكولوجي في تعليمها يجب أن يبدأ من الجملة إلى الكلمة فالمقطع فالحرف أو على الأقل من الكلمة إلى الحرف، ولكن التجربة مع ذوي مشكلات التعلم تشير إلى أن البعض يستجيب للطريقة الجزئية الصوتية أي البدء من الحرف والبعض الآخر يستجيب للطريقة الكلية، ويظل من المناسب أن يمتلك معلم التربية الخاصة الكفايات اللازمة في إعداد الوسيلة التعليمية الملائمة بحيث تخدم الاتجاهين الجزئي "الصوتي" والكلي ويوظفها توظيفا فعالا وفق النمط التعليمي الذي يستجيب له المتعلم فالطريقة التركيبية الصوتية تناسب الجانب الأيسر/ السمعي والطريقة الكلية تناسب الجانب الأيمن/ البصري ولا بد من الطريقة التوفيقية لجانبي الدماغ مع آخرين.

التسجيلات الصوتية:
لقد أصبحت التسجيلات الصوتية في حد ذاتها إضافة هامة إلى مجموعة السمع بصريات سواء لاستخدام المجموعات أو الاستماع الفردي. إما وحدها أو مشتركة مع مادة مطبوعة أو مصورة ولها فوائد مثبته في معالجة قواعد اللغة، ولا بد من الربط بين التسجيلات الصوتية والمادة البصرية في تدريس مهارات القراءة والكتابة لطلبة ذوي مشكلات التعلم، فالتسجيل مفيد جدا ضمن برامج التعليم الخاص للمتأخرين دراسيا، ويوفر خبرات سمعية في مجالات مختلفة خاصة ضمن دروس القراءة.
التسجيلات الصوتية تحقق الفوائد التالية:
1- التدرب على الاستماع يسهل الكلام والنطق الصحيح به
2- تنمية التمييز بين الأصوات المختلفة للحروف والكلمات
3- تطوير مهارة القراءة الجاهزة
4- تسريع قراءة الطلبة الذين تتسم قراءتهم بالبطء
5- تنمية القدرة على التعبير
6- زيادة المدى البصري إذا اقترنت التسجيلات مع الكلمة المكتوبة
والمصورة
7- تحسين القدرة الإملائية من خلال التسجيل المقترن بالكتابة
8- يسعد الأطفال عادة أن يسجلوا قراءتهم ويستمعون إليها إذا أن هذا
يشعرهم بالأهمية
9- يوفر قدرا عاليا من التركيز على مهارة واحدة في وقت واحد وهذا
يسهل اكتساب مثل هذه المهارة
10.فرصة الاستماع الكافي للتسجيل يزيد فرصة عدم الوقوع في
الخطأ نتيجة تكرار الاستماع للنطق الجيد والقراءة السليمة.
11. التسجيل وسيلة هامة في تدريب المتعلم على مهارة الإصغاء
الجيد بأبعاده المختلفة:
* السمع
* الإدراك
* التذكر
والأساس النظري لاستخدام التسجيل الصوتي مرده اعتبار اللغة مجموعة عادات صوتيه تكتسب عن طريق المحاكاة والتكرار.
وحتى يحقق استخدام التسجيل الصوتي هذه الفوائد الكبيرة فلا بد أن تتوفر فيه شروط أهمها الصوت الواضح والنطق الجيد والقراءة السليمة، والصوت المريح، والسرعة المعقولة وأن تكون الجمل قصيرة نسبيا، بينها فترات صمت معقولة.

البطاقات:
تتخذ البطاقات أشكالا عديدة، واستخدامات عديدة، فنفس بطاقة الكلمة يمكن استخدامها كبطاقة خاطفة للقراءة السريعة، أو تجمع معا لتشكل جملة، أو يتم ربطها بالصورة المعبرة عنها وهكذا.
إن أية بطاقة أو وسيلة تعليمية/ تعلمية تكون ميته بحد ذاتها، والمعلم الكفؤ هو الذي يستطيع أن يجعل الحياة تدب في أوصالها وتتنوع لتناسب حاجات وميول المتعلمين وتتحول إلى لعبة تعليمية مثيرة تستهوي اهتمامهم.
وتتخذ البطاقات أشكالا عديدة وتحقق فوائد كبيرة، إذا استخدمت بطريقة مناسبة، وأعدت بالشكل السليم واتصفت بجملة من المواصفات تحددها طريقة الاستخدام من حيث الحجم والشكل ومدة العرض، ومن سيستخدمها المعلم أم التلاميذ.
ويجب أن تؤخذ الأمور التالية عند وضعها بالاعتبار:
1- الكتابة بلون غامق على أرضية أفتح
2- خطوطها تتناسب وحجم البطاقة
3- صدق مقياس الرسم وواقعيته
4- ألا يتضارب مدى ما تراه العين في الصورة مع مدى ما تراه من
الكتابة المرفقة
5- تنسجم وقفات العين على الصورة مع وقفاتها على المادة المكتوبة
6- وضوح الرسالة وتعبيرها عن مضمونها بيسر وسهولة
7- المتانة، وأن تكون حوافها سلسة.
8- تساعد على تصويب النظر والتركيز وحصر الفكر
9- تبعد الملل عن المتعلم نظرا لتنوع أساليبها وأشكالها وأنواعها
واستخداماتها
10-قد تكون محورا لنشاط المتعلم بتحويلها إلى ألعاب تربوية مثيرة،
وكذلك استخدامها في المسابقات القرائية.
11- يمكن استخدامها بديلا للبطاقات الخاطفة وللتدرب على الاتجاه
من اليمين إلى اليسار وقد تضم البطاقات معا إما بشبر أو خيط
دوسيه، أو حلقة ..الخ تصبح دفاتر قلابه.
فتحقق مزايا جديدة:
1- سهولة الحفظ
2- التسلسل
3- سهولة الاستعمال
4- وفرة التدريب
5- تقوي التمييز البصري والمقدرة على الملاحظة
6- تضاعف سرعة الأطفال في قراءة المفردات
7- تقوي إدراك المتعلم لمفاهيم المفردات ومعاني الكلمات والجمل
8- تعطي الفرصة للمتدرب ليركب كلمات بنفسه ويتدرب على استعمالها في جمل
9- تسهل عملية الانتقال من المحسوس إلى المجرد
10-تقوي انتباه المتعلم وتركز انتباهه نحو البطاقات
11-هي مرحلة من مراحل التدريب للمتعلم للانتقال إلى قراءة
الصفحات المصورة والمكتوبة في آن واحد.
ولا ننسى أهمية ودور بطاقات الحروف في التدريب على الإملاء والتركيب والتحليل والتوظيف وخاصة إذا اتسمت بالإضافة للمزايا السابقة بجمال الشكل وجاذبيته.

القصص المصورة التي يركبها الطالب:
وتعطى للطالب الذي قطع شوطا في مرحلة القراءة الآلية إلى القراءة الواعية.
وعلينا أن ندرك في استعمالها طبيعة النمط الإدراكي العام للصور الثابتة، هذا النمط الذي لا يركز على تفصيلات الصورة وإنما على
محور الصورة فقط، ومن هنا لا بد من تدريب وتوجيه الملاحظات
لتحويل الخط الادراكي العام إلى أنماط ادراكيه تحليلية تساعد التلاميذ على فهم أوضح وأشمل للصور مثل أسئلة المقارنات بين الصور، التتابع وتطور الحدث، اشراك المتعلم في قراءة الصور( الحجم، اللون، المسافة،
العمق الأكبر، الأصغر ...الخ) ولا بد من إعطاء المتعلم الوقت الكافي للمشاهدة.
ومن المزايا التي تحققها هذه الوسيلة:
1- ربط الصور بجمل مناسبة والتعبير عنها بلغته الخاصة
2- الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بها
3- تشكل فرصه للتدرب على تسريع القراءة، وخاصة إذا اقترنت الصورة بالكتابة واستخدام التسجيل
4- لها تأثير كبير من خلال صورها وكتاباتها في ترسيخ القيم والاتجاهات
5- تنمية قدرة المتعلم على تتبع الحدث وتطوره
6- تنمية قدرة المتعلم على التعبير بلغة سليمة.

هنالك العديد من الوسائل السمعية والبصرية التي بين أيدينا، ولم نلتفت إليها من قبل مثل "لوحة النشرات في الصف- اللوح، لوحات الجيوب، اللوحات المغناطيسية أو الفانيلا...الخ"
كما أن هنالك الأشياء ونماذجها ولها فائدة كبيرة في المرحلة الدنيا للمساعدة في الربط بين الألفاظ ومدلولاتها خاصة في التدريس المباشر، وغيره الكثير مما لا يحتاج إلى أموال خاصة أو طاقات خاصة لإعداده .

الأسلوب الأمثل لمواجهة
صعوبات التعلم لدي الأطفال

إدراك الوالدين للصعوبات أو المشكلات التي تواجه الطفل منذ ولادته من الأهمية حيث يمكن علاجها والتقليل من الآثار السلبية الناتجة عنها‏.‏
وصعوبات التعلم لدي الأطفال من الأهمية اكتشافها والعمل علي علاجها فيقول د‏.‏ بطرس حافظ بطرس مدرس رياض الأطفال بجامعة القاهرة‏ "إن مجال صعوبات التعلم من المجالات الحديثة نسبيا في ميدان التربية الخاصة‏,‏ حيث يتعرض الأطفال لأنواع مختلفة من الصعوبات تقف عقبة في طريق تقدمهم العملي مؤدية إلي الفشل التعليمي أو التسرب من المدرسة في المراحل التعليمية المختلفة إذا لم يتم مواجهتها والتغلب عليها‏..‏. والأطفال ذوو صعوبات التعلم أصبح لهم برامج تربوية خاصة بهم تساعدهم علي مواجهة مشكلاتهم التعليمية والتي تختلف في طبيعتها عن مشكلات غيرهم من الأطفال"‏.‏
وقد حددت الدراسة التي قام بها د‏.‏ بطرس حافظ مظاهر صعوبات التعلم لطفل ما قبل المدرسة في عدة نقاط‏:‏
1- من حيث الإدراك الحسي‏:‏
* فإنه مثلا قد لا يستطيع التمييز بين أصوات الكلمات مثل‏ "أشجار أشجان‏",‏ "سيف ــ صيف‏" ولا يركز أثناء القراءة‏.
* ‏مشكلة إكمال الصور والإشكال الناقصة والعاب الفك والتركيب‏.‏
‏*‏ قد لا يستطيع تصنيف الأشكال وفقا للون أو الحجم أو الشكل أو الملمس‏.
‏*‏ قد لا يستطيع التركيز علي ما يقال له أثناء تشغيل المذياع أو التليفزيون
وقد يكون غير قادر علي التركيز علي ما يقوله المعلم بالفصل‏.‏
2- من حيث القدرة علي التذكر‏:‏
* يأخذ فترة أطول من غيره في حفظ المعلومات وتعلمها كحفظ
الألوان وأيام الأسبوع‏.
‏*‏ لا يستطيع تقديم معلومات عن نفسه أو أسرته‏.‏
‏*‏ قد ينسي أدواته وكتبه أو ينسي أن يكمل واجباته.
‏*‏ قد يقرأ قصة ومع نهايتها يكون قد نسي ما قرأه في البداية‏.‏
3- من حيث التنظيم‏:‏
* تظهر غرفة نومه في فوضي.
‏*‏ عندما يعطي تعليمات معينة لا يعرف من أين وكيف يبدأ‏.‏
* وقد يصعب عليه تعلم وفهم أوضاع النسبية مثل "اليمين واليسار"‏,‏ "فوق وتحت" ، "قبل وبعد"‏..‏. الخ.
*‏ عدم إدراكه مدى مساحة المنضدة وحدودها فيضع الأشياء على
الطرف مما يسبب وقوعها، كذلك اصطدامه بالأشياء وأثناء الحركة،‏
وقد يكون أكثر حركة أو أقل حركة من غيره من الأطفال
4- من حيث اللغة:
* فقد يكون بطيئا في تعلم الكلام أو النطق بطريقة غير صحيحة‏ "إبدال
حروف الكلمة‏".
‏*‏ وقد يكون متقلب المزاج ورد فعله عنيفا غير متوافق مع الموقف
فمثلا يصيح بشكل مفاجئ وعنيف عندما يصاب بالإحباط‏.‏
‏*‏ قد يقوم بكتابة واجباته بسرعة ولكن بشكل غير صحيح أو يكتبها
ببطء بدون إكمالها‏.‏

حل المشكلات‏:‏
• قد يصعب عليه تعلم المراحل المتتابعة التي يحتاجها لحل المشكلات الرياضية مثل الضرب والقسمة الطويلة والمعادلات الجبرية وقد لا يجد طرقا مختلفة لحل المشكلة فلا يجد غير طريقة واحدة لحلها‏.‏
• وقد يصعب عليه النقل من السبورة أو من الكتاب فيحذف الكلمات
أو الحروف‏.‏
• قد يتميز خطه بالرداءة وقد يقوم بعمل أخطاء إملائية بسيطة لا تتناسب مع مرحلته العمرية‏.‏
من حيث القدرة علي التذكر‏:‏
• ‏تأكد من أن أجهزة السمع لدي طفلك تعمل بشكل جيد.
• أعطه بعض الرسائل الشفهية ليوصلها لغيره كتدريب لذاكرته ثم زودها
تدريجيا‏.‏
• دع الطفل يلعب ألعابا تحتاج إلي تركيز وبها عدد قليل من النماذج ثم زود
عدد النماذج تدريجيا‏.‏
• أعط الطفل مجموعة من الكلمات‏‏ كأشياء‏,‏ أماكن‏,‏ أشخاص‏.‏
• دعه يذكر لك كلمات تحمل نفس المعني.
• في نهاية اليوم أو نهاية رحلة أو بعد قراءة قصة دع الطفل يذكر ما مر به
من أحداث‏.‏
• تأكد أنه ينظر إلي مصدر المعلومة المعطاة ويكون قريبا منها أثناء إعطاء التوجيهات ‏"كالنظر إلي عينيه وقت إعطائه المعلومة‏".‏
• تكلم بصوت واضح ومرتفع بشكل كاف يمكنه من سماعك بوضوح ولا
تسرع في الحديث‏.‏
• علم الطفل مهارات الاستماع الجيد والانتباه‏,‏ كأن تقول له "أوقف ما يشغلك‏,‏ انظر إلي الشخص الذي يحدثك‏,‏ حاول أن تدون بعض الملاحظات‏,‏ اسأل عن أي شيء لا تفهمه".‏
• استخدم مصطلحات الاتجاهات بشكل دائم في الحديث مع الطفل أمثال فوق‏,‏ تحت‏,‏ ادخل في الصندوق‏.
من حيث الإدراك البصري‏:‏
• تحقق من قوة إبصار الطفل بشكل مستمر بعرضه علي طبيب عيون لقياس قدرته البصرية‏.‏
• دعه يميز بين أحجام الأشياء وأشكالها وألوانها مثال الباب مستطيل والساعة مستديرة.
من حيث القدرة علي القراءة‏:‏
• التأكد من أن ما يقرأه الطفل مناسبا لعمره وإمكانياته وقدراته وإذا لم يحدث يجب مناقشة معلمه لتعديل المطلوب قراءته‏,‏ أطلب من المعلم أن يخبرك بالإعمال التي يجب أن يقوم بها في المواد المختلفة مثل العلوم والتاريخ و الجغرافيا قبل إعطائه إياها في الفصل حتى يتسنى لك مراجعتها معه‏.‏
من حيث الممارسات الاجتماعية‏:‏
• قد لا يستطيع تقويم نفسه علي حقيقتها فيظن انه قد أجاب بشكل جيد في الامتحان ويصاب بعد ذلك بخيبة أمل‏..‏
وهناك صفات مشتركة بين هؤلاء الأطفال فقد يكون تحصيله ومستواه في بعض المواد جيدا ويكون البعض الآخر ضعيفا‏..‏ وقد يكون قادرا علي التعلم من خلال طريقة واحدة مثلا باستخدام الطريقة المرئية وليست السمعية وقد يتذكر ما قرأه وليس ما سمعه.
ويضيف د‏.‏ بطرس حافظ بطرس مدرس رياض الأطفال أن صعوبات التعلم تعد من الإعاقة التي تؤثر في مجالات الحياة المختلفة وتلازم الإنسان مدي الحياة وعدم القدرة علي تكوين صداقات وحياة اجتماعية ناجحة وهذا ما يجب أن يدركه الوالدان والمعلم والأخصائي وجميع من يتعامل مع الطفل‏,‏ فمعلم الطفل عليه أن يعرف نقاط الضعف والقوة لديه من أجل إعداد برنامج تعليميي خاص به إلي جانب ذلك علي الوالدين التعرف علي القدرات والصعوبات التعليمية لدي طفلهما ليعرفا أنواع الأنشطة التي تقوي لديه جوانب الضعف وتدعم القوة وبالتالي تعزز نمو الطفل وتقلل من الضغط وحالات الفشل التي قد يقع فيها‏.‏

‏‏ دور الوالدين تجاه طفلهما ذي صعوبات التعلم‏:
يعتبر دور الوالدين والأهل اتجاه طفل الأسرة من ذوي صعوبات التعلم دور هام وركيزة أساسية في تغلب الطفل على المشكلة التي تواجهه وفيما يلي نعرض لأهم ما يقوم به الأهل اتجاه الطفل:‏
• على الوالدان القراءة المستمرة عن صعوبات التعلم، والتعرف علي أسس التدريب والتعامل المتبعة للوقوف على الأسلوب الأمثل لفهم
المشكلة‏.‏
• التعرف على نقاط القوة والضعف لدى الطفل ذاته بالتشخيص من خلال الأخصائيين أو معلم صعوبات التعلم ولا يخجل الوالدان من أن يسألا عن أي مصطلحات أو أسماء لا يعرفونها‏.‏
• إيجاد علاقة قوية بين الوالدين وبين معلم الطفل أو أي أخصائي له علاقة به‏.‏
• الاتصال الدائم بالمدرسة لمعرفة مستوي الطفل
ويقول د‏.‏ بطرس حافظ‏ "‏إن الوالدين لهما تأثير مهم علي تقدم الطفل من خلال القدرة والتنظيم مثلا لا تعط الطفل العديد من الأعمال في وقت واحد وأعطه وقتا كافيا لإنهاء العمل ولا تتوقع منه الكمال".
• توضيح طريقة القيام بالعمل بأن تقوم به أمامه، واشرح ما تريد منه وكرر العمل عدة مرات قبل أن تطلب منه القيام به‏.‏
• وضع قوانين وأنظمة في البيت بأن كل شيء يجب أن يرد الى مكانه بعد استخدامه وعلى جميع أفراد الأسرة إتباع تلك القوانين حيث إن الطفل يتعلم من القدوة.
• التنبه لعمر الطفل عند طلب مهمة معينة يقوم بها حتى تكون مناسبة
لقدراته‏.‏
• استخدام اسلوب "العقاب" مثل احرم طفلك من الأشياء التي لم يعدها إلى مكانها مدة معينة إذا لم يلتزم بإعادتها، أو لا تشتر له شيئا جديدا، أو دعه يدفع قيمة ما أضاعه‏.‏
• استخدام اسلوب "الاثابة" كافئه إذا أعاد ما استخدمه وإذا انتهي من العمل المطلوب منه.
• عدم مقارنة الطفل بإخوانه أو أصدقائه خاصة أمامهم.
• ترك الطفل يقرأ بصوت مرتفع كل يوم لتصحح له أخطاءه .
وأخيرا يضيف د‏.‏ بطرس حافظ بطرس أن الدراسات والأبحاث المختلفة قد أوضحت أن العديد من ذوي صعوبات التعلم الذين حصلوا علي تعليم أكاديمي فقط خلال حياتهم المدرسية وتخرجوا في المرحلة الثانوية لن يكونوا مؤهلين بشكل كاف لدخول الجامعة ولا دخول المدارس التأهيلية المختلفة
أو التفاعل مع الحياة العملية‏,‏ ولهذا يجب التخطيط مسبقا لعملية الانتقال التي سوف يتعرض لها ذوي صعوبات التعلم عند الخروج من الحياة المدرسية إلي العالم الخارجي الخيارات المتعددة لتوجيه الطالب واتخاذ القرار الذي يساعد علي إلحاقه بالجامعة أو حصوله على عمل وانخراطه في الحياة العملية
أو توجيه نحو التعليم المهني‏,‏ وعند اتخاذ مثل هذا القرار يجب أن يوضع في الاعتبار ميول الطالب ليكون مشاركا في قرار كهذا‏.‏

مهام معلم ذوي صعوبات التعلم

1- المشاركة مع الفريق المتخصص مع بداية كل عام دراسي.
2- الاشتراك في عمليات التشخيص والتقويم لتحديد صعوبة التعلم لدى كل
تلميذ.
3- الاشتراك في إعداد البرامج التربوية الفردية التي تتلاءم مع خصائص
واحتياجات كل تلميذ وذلك بالتنسيق مع لجنة صعوبات التعلم بالمدرسة.
4- تقديم الخدمات التربوية الخاصة بالتلاميذ ذوي صعوبات التعلم حسب
طبيعة احتياجاتهم من خلال البرنامج.
5- تبادل المشورة مع معلمي التلاميذ ذوي صعوبات التعلم مثل:
أ. طرق التدريس.
ب. أساليب التعامل مع التلميذ.
ج. كيفية تأدية الامتحانات.
د. متابعة سير التلميذ في البرنامج.
6- تبني قضايا التلاميذ ذوي صعوبات التعلم وتمثيلهم في المجالس
المدرسية.
7- التعاون والتنسيق مع الفريق المدرسي في إعداد الجداول الدراسية
الخاصة بكل تلميذ .
8- التنسيق مع المرشد الطلابي بشأن التعاون مع أولياء أمور التلاميذ ذوي
صعوبات التعلم من أجل تذليل الصعوبات التي يعاني منها أبناؤهم.
9- نشر الوعي بين معلمي الفصول وكذلك إدارة المدرسة عن خصائص
ذوي صعوبات التعلم، وكيفية اكتشافهم ونوعية الخدمة التي يمكن
تقديمها لهم.
10- المشاركة في الدراسات، والأبحاث، والدورات، والندوات،
والمؤتمرات في مجال اختصاصه.
11- القيام بأي أعمال أخرى تسند إليه في مجال عمله.

اقتراحات للمعلم لكيفية التعامل
مع ذوي صعوبات التعلم

1- تعرف على ما يستطيع الطالب القيام به .
2- كن متمسكاً ومضطرداً في توجيهاتك و لتكن توجيهاتك قائمة على مبدأ واحد .
3 - كن سريعاً في إجابتك حاضرة و أجب في أسرع فرصة ممكنة .
4 - قم بتوفير الأدوات و الوسائل المساعدة إن كانت مفيدة ، مثل الأدوات و الملصقات و لوحات تعليم الحروف ... الخ .
5 - دع الطالب يتعلم المهام و الواجبات الجديدة بمعدل يفوق ما هو مطلوب منه .
6 - اسمح للطالب أن يستخدم الخط الذي إذا كان بارعاً ودقيقاً في هذا النوع من الكتابة .
7 - استخدم جميع سبل التعلم و الوسائل التعليمية المناسبة بجميع أنواعها لمساعدة الطالب ذي صعوبات التعلم و تمكينه من التعلم و الحفظ و الاستيعاب ، تشمل الوسائل الحركية و السمعية و البصرية .
8 - ألا تثقل كاهل الطالب بالمنبهات و المحفزات .
9 - كن مهيأ تماماً و جاهزاً لكل الاحتمالات عند التعامل مع الطالب ذي صعوبات التعلم .
10 - لا تفترض أن عملية التعلم قد تمت إلا بعد التحقق من ذلك من خلال الفحص و الاختبار .
11 - لا تتوقع أن يحدث التقدم فجأة و دفعة واحدة ، و إنما من الأرجح أن يكون التقدم بطيئاً و لكنه أكيد .
12 - لا تعزز الخطأ الذي يقع الطالب فيه فيرسخ في فكره . بل أخبره بالإجابة الصحيحة . أو أعد صياغة السؤال .
13 - دع الطالب يجلس على مقربة من المعلم بحيث يتمكن من الاستماع و الرؤية بسهولة .
14 - دع الطالب يتتبع إجابته أو يتلمس أثناء العد ، و ذلك للحد من النشاط الزائد و كبح جامحة .
15 - قم بإتاحة الوقت الكافي للطالب لكي يجيب أو يرد على الأسئلة .
16 - تعرف على ما يرى الطالب أنه يمثل مشكلة ما .
17 - اعتمد المكافآت المعنوية و المادية أو أي نوع آخر من المكافآت وبأي أسلوب يبدو ملائماً لأن يظل الطالب في المستوى المطلوب أو يحقق النجاح المنشود .
18 - قم على الفور بتعزيز الإجابات الصحيحة .
19 - تجاهل السلوك غير الحميد أو النشاط غير الملائم ما لم يكن بالفعل سلوكاً لا يمكن السكوت عليه .
20 - اجلس في موقع أقرب إلى الطالب أو الجانب الآخر منه .
21 - كن مبتسماً .
22 - أذكر ملاحظات الإطراء و عبارات الاستحسان بحيث تخص بها كل طفل .
23 - اختصر في الكلام بقدر الإمكان .
24 - قم بتصحيح المفاهيم الخاطئة أو المغلوطة المقدمة للطالب على أن يكون التصحيح بأسرع فرصة ممكنة.

الخاتمة


لقد حاولت في هذا البحث الإلمام بالاضطرابات التي تظهر في واحدة
أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تتضمن فهم واستخدام اللغة المكتوبة أو اللغة المنطوقة والتي تبدو في اضطرابات الاستماع، والتفكير، والكلام، والقراءة، والكتابة، والرياضيات، ومجموعة المظاهر والعلامات والمؤشرات المختلفة من السلوكيات التي تتكرر في العديد من المواقف التعليمية والاجتماعية، والتي يمكن للأهل ملاحظتها بدقة عند مراقبتهم في الواقف المتنوعة والمتكررة والتي لا تعود إلى أسباب تتعلق بالعوق العقلي
أو السمعي أو البصري أو غيرها من أنواع العوق أو ظروف التعلم أو الرعاية الأسرية تؤثر سلبا على عملية التعلم لدى أبناءنا مما يؤثر وينعكس على الأهل وهي ما يعرف بصعوبات التعلم، مع التعرف على الفروق الواضحة بين صعوبات التعلم وبطيئو التعلم والمتأخرون دراسيا.
كما تم الاشارة إلى جوانب عمليات صعوبات التعلم وكيفية التعامل مع ذويها، وبرامج صعوبات التعلم التي من شأنها المساعدة في زيادة فاعلية التعليم، وذلك بتقديم أفضل الخدمات التربوية والتعليمية إلى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم.
كما تم تفصيل أنواع وأنماط صعوبات التعلم المختلفة وسبل التعامل معها، والبدائل التربوية للتعامل مع ذوي الصعوبات التعليمية، والوسائل السمعية والبصرية التي من شأنها الإسهام في التقدم بمستوى ذوي صعوبات التعلم، وبطيئو التعلم، والمتأخرون دراسيا، والاستراتيجيات المناسبة للتعامل مع كل منهم.
كما تم الاشارة الى بعض المقترحات للوالدين وللمعلم للتعامل مع الأطفال ذوي صعوبات التعلم.



والله الموفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://specialistaddress.forum4her.com
 
بحث صعوبات التعلم الجزء الرابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أخصائية تخاطب أ. نهى رضوان :: صعوبات التعلم :: صعوبات تعلم-
انتقل الى: